الثلاثاء، 19 مارس 2019

سؤال حير الجميع , من خلق الله ؟ هل تعرف أجابته ؟ || قناة المجلة

سؤال حير الجميع , من خلق الله ؟ هل تعرف أجابته ؟ || قناة المجلة

قد يكون هذا السؤال ورد إلى إذهاننا منذ الصغر فنقول: إذا كان الله قد خلقنا وخلق العالم من حولنا فمن خلق الله؟

من أين أتى؟ ما هي بدايته؟ أين يسكن؟ ماذا يفعل من قديم الأزل إلى اليوم؟ هل هو بالفعل إله طيب؟ لماذا لا يُظهِر نفسه للناس؟ ما هي هيئته؟

وقد تسأل من حولك هذه الأسئلة التي هي في الحقيقة نتاج عقل مفكر وباحث، ولكنك بالطبع مثل جميعنا لا تأخذ إجابة مقنعة بل أحياناً تواجَه بتعنيف أو يشعرونك أن مجرد التفكير في هذه الأسئلة هو بداية الكفر بالله، فيكون رد فعلك الأول هو أن تغلق على أسئلتك في أدراج عقلك، ولكن تبقى في قرارة نفسك شكوكاً تبحث عن يقين.

اخوتي الكرام من المعلوم أن الله تعالى خالق كل شيء فكيف يكون مخلوقا؟! فهذا أمر محال ولا يقبله عقل أبدا، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك :قال . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ".

ذلك لو أننا فرضنا - جدلا - أن هناك خالقاً لله تعالى ! فسيقول السائل : من خلق خالق الخالق ؟؟! ثم من خلق خالق خالق الخالق ؟؟! وهكذا يتسلسل إلى ما لا نهاية .
وهذا محال في العقول .


أما أن المخلوقات تنتهي إلى خالقٍ خلق كل شيء ، ولم يخلقه أحد ، بل هو الخالق لما سواه : فإن هذا هو الموافق للعقل والمنطق ، وهو الله سبحانه وتعالى .
سؤال حير الجميع , من خلق الله ؟ هل تعرف أجابته ؟ || قناة المجلة

قد يكون هذا السؤال ورد إلى إذهاننا منذ الصغر فنقول: إذا كان الله قد خلقنا وخلق العالم من حولنا فمن خلق الله؟

من أين أتى؟ ما هي بدايته؟ أين يسكن؟ ماذا يفعل من قديم الأزل إلى اليوم؟ هل هو بالفعل إله طيب؟ لماذا لا يُظهِر نفسه للناس؟ ما هي هيئته؟

وقد تسأل من حولك هذه الأسئلة التي هي في الحقيقة نتاج عقل مفكر وباحث، ولكنك بالطبع مثل جميعنا لا تأخذ إجابة مقنعة بل أحياناً تواجَه بتعنيف أو يشعرونك أن مجرد التفكير في هذه الأسئلة هو بداية الكفر بالله، فيكون رد فعلك الأول هو أن تغلق على أسئلتك في أدراج عقلك، ولكن تبقى في قرارة نفسك شكوكاً تبحث عن يقين.

اخوتي الكرام من المعلوم أن الله تعالى خالق كل شيء فكيف يكون مخلوقا؟! فهذا أمر محال ولا يقبله عقل أبدا، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك :قال . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ".

ذلك لو أننا فرضنا - جدلا - أن هناك خالقاً لله تعالى ! فسيقول السائل : من خلق خالق الخالق ؟؟! ثم من خلق خالق خالق الخالق ؟؟! وهكذا يتسلسل إلى ما لا نهاية .
وهذا محال في العقول .


أما أن المخلوقات تنتهي إلى خالقٍ خلق كل شيء ، ولم يخلقه أحد ، بل هو الخالق لما سواه : فإن هذا هو الموافق للعقل والمنطق ، وهو الله سبحانه وتعالى .

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون