الأحد، 10 مارس 2019

الابار الي حفرها الجن لسيدنا سليمان بالسعوديه!حينما تكبر الصوره سوف تصاب بالذهول ...سبحان الله شئ اغرب من الخيال

لينة"
قرية سعودية تضم آباراً قيل إنها من المعجزات التي ما زالت شاهدةً على المُلك العظيم للنبي سليمان عليه السلام. الآبار التي تقع في قرية "لينة" شمال السعودية، والتي يبلغ عددها 300 بئر، حُفرت بأرض صخرية صلبة، وطمست جميعها بسبب عوامل التعرية عدا 20 بئراً، ويقال إن الجن هم من قاموا بحفرها لسيدنا سليمان، ليسقي الجيش أثناء رحلته من بيت المقدس إلى اليمن.


وتعتبر "قرية لينة التاريخية" التي تقع على بعد 100 كلم جنوب رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية من القرى التاريخية المهمة، وتقع في مكان استراتيجي بين النفود والحجرة، وعلى مفترق طرق رئيسية تربطها بالرياض و#القصيم وحائل بالطريق الدولي "الحدود والشمالية"، وأيضاً على طريق تجاري قديم يربط نجد والعراق، وبالقرب من درب تاريخي مهم هو درب زبيدة المعروف
 
وتعد مرتعاً دائماً للمتنزهين وهواة البر، ويعود تاريخ هذه القرية القديم  إلى عهد #سيدنا_سليمان عليه السلام، ويقال إن جن سليمان حفروها، وأرضها خشنة وحجرية، وتعرف لينة بآبارها العذبة التي تصل إلى 300 بئر، وهذه الآبار محفورة في الصخر بطريقة مذهلة ومحكمة، وهي مثار استغراب لكل من شاهدها، لكن عفا عليها الزمن
 
 الآن واندثرت أغلبها ولم تلقَ اهتماماً رغم أهميتها من جميع النواحي ومنها الأهمية التاريخية.
وورد عن قصة حفر الجن لهذه الآبار عندما خرج سيدنا سليمان من أرض المقدس يريد اليمن فتغدى بلينة، وهي أرض خشنة فعطش الناس وعز عليهم الماء، فنظر إلى سبطر وهو أحد جنوده من الجان، فوجده يضحك، فقال: ما أضحكك؟ فقال: أضحكني أن العطش قد أضر بكم والماء تحت أقدامكم، فأمرهم فضربوا بعصيهم الصخر فخرج منها الماء.

وقال أحد المؤرخين القدماء واسمه إسماعيل بن أبي زياد السكوني، نقلا عن معجم البلدان لياقوت الحموي: "لينة المنزل الرابع لقاصد مكة من واسط وهي كثيرة الركى والقلب "الآبار" ماؤها طيب وبها حوض للسلطان، وهي لبني غاضرة، وقيل إن بها 300 عين، والمقصود عين بئر إذ لا عيون في لينة

أحكموا بأنفسكم...ولكن خذوا بالإعتبار عدة أمور

1-عددها الهائل والبالغ 300 بئر..وكلها حفرت في وقت واحد..

2-صلابة الحجر المحفور..بحيث أنه من أصلب وأقسى أنواع الحجارة..

3-ضيقها المتناهي..بحيث أن بعضها لا يتعدى قطره نصف المتر..ولا يستطيع الرجل الدخول فيها..فكيف بحفرها..

4-لا يوجد قصة حقيقية تنفي حفر الجن لها..


هل يستطيع البشر الآن حفر مثل هذه الابار ومعهم كامل معداتهم وعتادهم.؟؟؟.الله اعلم..
لينة"
قرية سعودية تضم آباراً قيل إنها من المعجزات التي ما زالت شاهدةً على المُلك العظيم للنبي سليمان عليه السلام. الآبار التي تقع في قرية "لينة" شمال السعودية، والتي يبلغ عددها 300 بئر، حُفرت بأرض صخرية صلبة، وطمست جميعها بسبب عوامل التعرية عدا 20 بئراً، ويقال إن الجن هم من قاموا بحفرها لسيدنا سليمان، ليسقي الجيش أثناء رحلته من بيت المقدس إلى اليمن.


وتعتبر "قرية لينة التاريخية" التي تقع على بعد 100 كلم جنوب رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية من القرى التاريخية المهمة، وتقع في مكان استراتيجي بين النفود والحجرة، وعلى مفترق طرق رئيسية تربطها بالرياض و#القصيم وحائل بالطريق الدولي "الحدود والشمالية"، وأيضاً على طريق تجاري قديم يربط نجد والعراق، وبالقرب من درب تاريخي مهم هو درب زبيدة المعروف
 
وتعد مرتعاً دائماً للمتنزهين وهواة البر، ويعود تاريخ هذه القرية القديم  إلى عهد #سيدنا_سليمان عليه السلام، ويقال إن جن سليمان حفروها، وأرضها خشنة وحجرية، وتعرف لينة بآبارها العذبة التي تصل إلى 300 بئر، وهذه الآبار محفورة في الصخر بطريقة مذهلة ومحكمة، وهي مثار استغراب لكل من شاهدها، لكن عفا عليها الزمن
 
 الآن واندثرت أغلبها ولم تلقَ اهتماماً رغم أهميتها من جميع النواحي ومنها الأهمية التاريخية.
وورد عن قصة حفر الجن لهذه الآبار عندما خرج سيدنا سليمان من أرض المقدس يريد اليمن فتغدى بلينة، وهي أرض خشنة فعطش الناس وعز عليهم الماء، فنظر إلى سبطر وهو أحد جنوده من الجان، فوجده يضحك، فقال: ما أضحكك؟ فقال: أضحكني أن العطش قد أضر بكم والماء تحت أقدامكم، فأمرهم فضربوا بعصيهم الصخر فخرج منها الماء.

وقال أحد المؤرخين القدماء واسمه إسماعيل بن أبي زياد السكوني، نقلا عن معجم البلدان لياقوت الحموي: "لينة المنزل الرابع لقاصد مكة من واسط وهي كثيرة الركى والقلب "الآبار" ماؤها طيب وبها حوض للسلطان، وهي لبني غاضرة، وقيل إن بها 300 عين، والمقصود عين بئر إذ لا عيون في لينة

أحكموا بأنفسكم...ولكن خذوا بالإعتبار عدة أمور

1-عددها الهائل والبالغ 300 بئر..وكلها حفرت في وقت واحد..

2-صلابة الحجر المحفور..بحيث أنه من أصلب وأقسى أنواع الحجارة..

3-ضيقها المتناهي..بحيث أن بعضها لا يتعدى قطره نصف المتر..ولا يستطيع الرجل الدخول فيها..فكيف بحفرها..

4-لا يوجد قصة حقيقية تنفي حفر الجن لها..


هل يستطيع البشر الآن حفر مثل هذه الابار ومعهم كامل معداتهم وعتادهم.؟؟؟.الله اعلم..

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون